تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مستشرق بريطاني يقول عن رسولنا العظيم ودينه السماوي ما نصه:

ان روح الإسلام تسمو فوق الحساسيات التافهة و القلاقل العنصرية

في الشرق والغرب, وإذا المسيحية الشرقية التي قادها نبي الناصرة

العظيم قطعت شوطا طويلا في مجال تنوير الجنس البشري فليس هناك

من سبب صحيح وراء عدم السماح للدين الإسلامي الأكثر انتشارا

وبساطة والذي بلغه نبي الجزيرة العربية العظيم عدم السماح له

بالاستمرار في عمله الصالح. فهناك تشابه بين شخصيات هولاء القادة

ويمكن لأي احد ان يعرف ذالك من خلال قراءة حياة محمد. كذالك

ان دراسة القران تكشف حقيقة مفادها ان ليس هناك من شئ فيه

متعارض مع التعاليم السابقة وإرشادات محمد تدعم تماما تعاليم التوراة*

/

*إننا كمسلمين نؤمن بأنبياء الله كلهم لانفرق بين أحدا منهم ونؤمن بما انزل

الله عليهم من الكتب السماوية كالإنجيل على سيدنا عيسى والتوراة على سيدنا

موسى لكننا نعتقد اعتقادا راسخا بان هذه الكتب قد عبثت بها أيادي التحريف

وزيفتها أقلام السوء ولم تعد تحتفظ بجوهرها الإلهي الرفيع ,ثم ان هذه

الكتب اعني التوراة والإنجيل (العهد القديم والجديد) قد كتبت بأيادي بشرية وليست

وحيا من الله تعالى شانه لكنهم قد أسبغوا عليها الصبغة الإلهية. وبالرغم من حجم

التلف الذي لحق بهذه الوثائق الإلهية نتيجة التحريف إلا انها لازالت تحتوي

على بعضا من الحق وهو ما وافق كتابنا القران العظيم وسنة رسول الله المطهرة, ومن

ما قالت الأقلام في سيد الأنام · الصفحة ١٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ما قالت الأقلام في سيد الأنامص ١٧٥