تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5- رواية جابر الجعفي:

أخرجها الطحاوي (1) قال: حدثنا فهد.

والبيهقي (2) من طريق إبراهيم بن شريك.

قالا: ثنا أحمد, ثنا ابن حي, عن جابر, عن نافع, عن ابن عمر -رضي الله عنهما- مثله. اهـ. يعني: مثل: «مَنْ كان له إمامٌ؛ فقراءة الإمام له قراءة» .

** الإسناد ضعيف جدَّاً؛ جابر الجعفي، قال الذهبي عنه: «تَرَكَه الحفَّاظ» - تقدَّمت ترجمته-، وهو مدلِّس، وقد عنعن.

قال البيهقي: «جابر الجعفي متروك، ورَفْعُه في روايته غيرُ ظاهر» .

وقال -أيضاً-: «رُوي عن جابر الجعفي, عن نافع من غير بيان رفعه» .

ولعلَّ مرادَ البيهقي بقوله: «ورَفْعُه في روايته غيرُ ظاهر» ؛ أنَّ الإحالةَ جاءت على حديث جابر بن عبدالله -رضي الله عنهما- المرفوع، وعَطَفَ عليه لفظَ ابن عمر -رضي الله عنهما-؛ فهل العطف على اللفظ فقط، أم على اللفظ، والرفع؟ الأَوَّل هو الظاهر. والله أعلم.

6- رواية إدريس الأودي:

أخرجها البيهقي (3) قال: أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ, حدَّثني أبو سعيد محمد بن أحمد الخفاف, ثنا أبو علي الحسن بن أبي بكر بن ياسين,

(1) شرح معاني الآثار 1/218.

(2) القراءة خلف الإمام ص: 182.

(3) المصدر السابق ص: 183 رقم 399.

ما اختلف في رفعه ووقفه من أحاديث الطهارة والصلاة · الصفحة ١٦٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ما اختلف في رفعه ووقفه من أحاديث الطهارة والصلاةص ١٦٦٣