لا يستصعبك ، وأن احتمال الجنايات الفاحشة لا يتكاءك ، وأن أحب عبادك إليك من ترك الاستكبار عليك ، وجانب الإصرار ، ولزم الاستغفار . ص _369
وأنا أبرأ إليك من أن أستكبر . وأعوذ بك من أن أصر . وأستغفرك لما قصرت فيه . وأستعين بك على ما عجزت عنه . اللهم صل على محمد وآله ، وهب لى ما يجب على لك ، وعافنى مما أستوجبه منك وأجرنى مما يخافه أهل الإساءة . فإنك ملىء بالعفو ، مرجو للمغفرة ، معروف بالتجاوز . ليس لحاجتى مطلب سواك . ولا لذنبى كافر غيرك ، حاشاك ، ولا أخاف على نفس إلا إياك . إنك أهل التقوى وأهل المغفرة . صل على محمد ، وآل محمد ، واقض حاجتى ، وأنجح طلبتى ، واغفر ذنبى وآمن خوف نفسى ، إنك على كل شيء قدير ، وذلك عليك يسير . آمين رب العالمين . * * * * وله رضى الله عنه فى التضرع : اللهم يا من برحمته يستغيث المذنبون ، ويا من إلى ذكر إحسانه يفزع المضطرون ، ويا من لخيفته ينتحب الخاطئون ، يا أنس كل مستوحش غريب ، ويا فرج كل مكروب كئيب ، وياغوث كل مخذول فريد ، ويا عضد كل محتاج طريد . أنت الذى وسعت كل شيء رحمة وعلما . وأنت الذى جعلت لكل مخلوق فى نعمك سهما . وأنت الذى عفوه أعلى من عقابه . وأنت الذى تسعى رحمته أمام غضبه . وأنت الذى عطاؤه أكثر من منعه . وأنت الذى اتسع الخلائق كلهم فى وسعه . وأنت الذى لا يرغب فى جزاء من أعطاه . وأنت الذى لا يفرط فى عقاب من عصاه . وأنا يا إلهى عبدك الذى أمرته بالدعاء فقال : لبيك وسعديك . ها أناذا يا رب مطروح بين يديك . أنا الذى أوقرت الخطايا ظهره . وأنا الذى أفنت الذنوب عُمُرَهُ . ص _370