أما الآية التي ذكرها وهي ( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخر) فلمح أنها تخص عائشة وأبيها وكبار الصحابة رضي الله عنهم، فقلت: لماذا لا تكون فيكم أيها الشيعة؟ ألم تؤذوا رسول الله في صهره علي رض حتى تذمر منكم وتمنى الموت لفراقكم؟ ألم تؤذوا رسول الله في سبطه الحسن عندما طعنتموه في فخذه بعد ان صالح معاوية وتنازل له عن الخلافة؟ ألم تؤذوه في سبطه الثاني الحسين عندما تآمرتم على قتله فدعوتموه حتى إذا جاءكم خرجتم عليه وقتلتموه وبيعته في أعناقكم؟ ألم تؤذوه في زوجته عائشة فاتهمتموها بالفاحشة وزعمتم أنها خبيثة؟ ألم تؤذوه في صحبه فجعلتم منهم البكريون والعمريون والعثمانيون وطعنتم في إيمانهم وتقواهم وقلتم أنهم ارتدوا بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم إلا أربعة! وجعلتم من الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعرف أن يختار أصحابه ولا يعرف أن يختار نساءه!
ألا يكفي ذلك في أذية رسول الله؟ بلى والله لواحدة من هذه كافية بأن تكون الآية فيكم وفي أسلافكم من أهل الكوفة أهل الختل والكذب والغدر.