فمثلا: عندما زعم هذا السبئي أكثر من مرة ان الرواية الفلانية في البخاري ومسلم مثل حديث السفينة وغيره؟ فلو وضعوا أمامه البخاري ومسلم وقالوا له: ياكاذب أخرج لنا ما افتريته على البخاري ومسلم؟ فكيف يكون وضع هذا الصعلوك؟ علما أن كتابي البخاري ومسلم متوفران عند عوام الناس من أهل السنة فما بالك بعلمائهم. كفى هراء أيها السبئية البغيضون لن ينطلي علينا كذبكم فالحمد لله قد من الله علينا بعقول تميز بين الغث والسمين ولا ننساق وراء الهرطقة إنما ننظر في الدليل فإن صح أخذنا به وإلا رد، حتى وإن كان مشهورا فرب مشهور لا أصل له؟ قال تعالى (إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا) ونحن ننصح الشيعة بتقوى الله تعالى وليس التقية حتى يتمكنوا من التفريق بين الحق والباطل وبغير ذلك لا أمل للشيعة بمعرفة الحق من الباطل، فهذا الميزان قد بينه الله تعالى وقد ألزمه لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقال ( وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها) فإذا كان الصحابة هم أهل التقوى عن حق بنص كلام الله تبارك وتعالى ثم يأتي زنديق ويقول: لا بل ارتدوا إلا أربعة؟ فهل نصدق هذا الزنديق ونكذب الله تبارك وتعالى؟! ورأينا كيف أن هذا السبئي قبل قليل قال أن تفسير آية: (الخبيثات للخبيثين) النور26 تعود للآية رقم 3 بينما تفسيرها فيما بتره من الآية وكذلك في الآية التي قبلها،ألم يدع مناظرة بينا بالدليل القاطع ومن فلتات لسانه أنها كذب وافتراء، فهل هو كما قال لم يكذب ولم يفتر؟ اترك الإجابة لكل ذي عقل سليم.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٩٤٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٩٤٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي