تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهذه الرواية من كتب الشيعة منقولة عن الصادق تبين أن المخاطب بهذا الحديث هو علي رض لا غير، وهي مروية عندنا بمتن صحيح غير محرف لان الشيعة ينظرون لكل حديث عندهم بمنظار الطعن في الشيخين لذلك زادوا في روايتهم هذه كلاما كثيرا أعرضنا عنه فيه تلميح بالطعن في أبي بكر وعمر رض، حتى يستغرب العاقل إذا قرأ أول الرواية وآخرها، فيجد فيها تناقض لا ينضبط، وليس في هذه الرواية فحسب بل كثير من الروايات خاصة إذا كان فيها مدح وثناء لأبي بكر وعمر،تراهم في آخر الرواية يقلبونه ذما وما نقلناه من الرواية الشيعية هو محل الشاهد، لان الرواية صريحة بوقوع هذا الحدث الذي ينكره الشيعة ويردونه ومن ضمن ردهم لروايتهم هذه قولهم: أن هذه الرواية ضعيفة ولا تصح؟ فإذا كان كذلك لماذا تحتجون علينا بمئات الاحاديث الضعيفة والموضوعة كما هو ظاهر من كتاب ليالي بيشاور والمراجعات وغيره من كتب الاحتجاج عند الشيعة؟!

قال المؤلف ص506: كيف قبلت عقولكم أن رسول الله صلى الله وهو صاحب الخلق العظيم يغضب على أفضل عباد الله بعده والذي يحبه الله ورسوله كما عرفه حين أعطاه الراية في خيبر، فيغضب عليه لا لشيء سوى أنه أراد أن يرتكب أمرا مباحا، أباحه الله سبحانه في كتابه لكل المسلمين من غير استثناء...الخ.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٩١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٩١٠