تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا إسحاق بن طارق ، أخبرنا ابن خليل ، أخبرنا أبو المكارم التيمي ، أخبرنا أبو علي الحداد ، أخبرنا أبو نعيم ، حدثنا محمد بن عمر بن سلم ، حدثنا محمد بن النعمان ، حدثنا هبة ، حدثنا حزم بن أبي حزم ، سمعت الحسن يقول : " بئس الرفيق الدينار والدرهم ، لا ينفعانك حتى يفارقاك ".

قلت : مات في رجب سنة خمس وخمسين وثلاث مائة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ...

ساق المؤلف في ص504 مجموعة أحاديث في مناقب فاطمة رض :

1-رضا فاطمة من رضاي وسخط فاطمة من سخطي، فمن أحب فاطمة ابنتي فقد احبني ومن أرضى فاطمة فقد أرضاني ومن أسخط فاطمة فقد اسخطني. لم يذكر من رواه؟.

أقول: لا ادري من أين أتى به ؟ فلم يعزوه لكتاب.

2-فاطمة بضعة مني وهي نور عيني وثمرة فؤادي وروحي التي بين جنبي، من آذاها فقد اذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن أغضبها فقد أغضبني رواه أحمد والقندوزي والمير الهمداني وابن حجر في الصواعق نقلا عن الحاكم والترمذي.

أقول:هذا كذب يضاف الى كذبه السابق الذي سود به كتابه؟فلا يوجد عند أحمد ولا الترمذي ولا الحاكم هذه الرواية ، بل لم أعثر عليها في كتب السنة ، وإنما وجدتها في كتب الشيعة، مثل الصدوق والبحار وعوالم العلوم وفرائد السمطين،وهذه كلها كتب شيعية، كذلك فإني لم أجد أحد من شيوخ الشيعة الذي ذكروا هذه الرواية في كتبهم من نسبها الى غير هؤلاء؟.

3-فاطمة بضعة مني يؤذيني ما يؤذيها وينصبني ما ينصبها. رواه محمد بن طلحة في مطالب السؤول نقلا عن الترمذي.

أقول:هذه الرواية لا تختلف في متنها عن ما رواه البخاري ومسلم.

4-فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها ويريبني ما أرابها. البخاري ومسلم.

5-فاطمة بضعة مني فمن أغضبها فقد أغضبني.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٩٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٩٠١