تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مولى، ثقة، هو أكبر من أخيه الحسين، روى عن الرضا عليه السلام، له كتاب كبير يرويه عن الرجال.أخبرنا محمد بن جعفر النحوي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال:من أصحاب الرضا عليه السلام، رجال الشيخ (33). وكذلك الحسن بن القاسم ترجم له الكشي قال: الحسن بن القاسم من أصحاب الرضا عليه السلام وأورده العلامة في القسم الأول14 من الباب 1من فصل الحاء. وفيه : طلحة بن محمد صنف كتاب " أخبار القضاة " . ضعفه الأزهري . وقال ابن أبي الفوارس : كان يدعو إلى الاعتزال . ورواه الحسكاني أيضا من طريقين آخرين في الطريق الأول: محمد بن زكريا الغلابي. رافضي متروك.والطريق الثاني فيه : محمد بن عبيد الله –وهوابن أبي رافع القرشي -.قال إبراهيم بن عَبْدِ اللَّهِ بن الجنيد : قيل ليحيى بن معين ، وأنا أسمع : أيما أمثل مُحَمَّد بن عبيد الله بن أبي رافع ؟ أو العرزمي ، قال : ما فيهما ماثل. وقال البخاري: منكر الحديث. قال ابن معين: ليس بشيء ، ولا ابنه معمر. وقال أَبُو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث جدا ذاهب.

وقال أَبُو أَحْمَد بن عدي: وهو في عداد شيعة الكوفة ، ويروي من الفضائل أشياء لا يتابع عليها.

أقول:رواه الخوارزمي أيضا في مناقبه ح 267 من غير اسناد عن ابن عباس رض.

-----------------------------------------------------------------------------------------

تحت عنوان: من آذى عليا فقد آذى الله.

قال السبئي مؤلف الكتاب ص502: لقد بين كثير من أعلامكم ومحدثيكم وكبار علمائكم، ورووا بأسنادهم عن رسول الله صلى الله عليه واله في حق علي عليه السلام أحاديث هامة؟ ولكنكم لا تذكرونها للعامة، وتخفونها عنهم، والمفروض بيانها وإعلانها في الإذاعات وخطب الجمعات، وفي الاجتماعات الدينية والإسلامية......ثم ذكر حديث:

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٨٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٨٩٢