تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: كذلك الزمخشري المعتزلي في تفسيره لم يخرج عن أقوال من سبقوه، فأين قول مؤلف الكتاب بأن هؤلاء المفسرين صرحوا بما تقول به الشيعة؟! فالتصريح هو ما يقوله المفسر وليس ما ينقله من روايات؟! فلو كان التصريح هو كل ما نقلوا في تفاسيرهم من الروايات فماذا يقول هذا السبئي في نقلهم عشرات الروايات –التصريحات؟- التي تناقض قول المؤلف وقد نقلتها أعلاه؟.

قال المؤلف أيضا في نفس الصفحة: أجمع العلماء والمفسرون أن آية الخمس حين نزلت قال: رسول الله صلى الله عليه واله: ابشروا ال محمد بالغنى. ...

قلت: كذب السبئي كعادته فلا يوجد في أمهات التفسير هذه الرواية ابدا! فقد راجعت الطبري وابن كثير والقرطبي والرازي بل راجعت من هم أدنى منهم منزلة مثل الثعلبي والزمخشري والسيوطي فما وجدت هذه الرواية ؟ وما وجدت إلا كذب هذا السبئي المستمر، فمن أين جاء بها؟ لعله جاء بها من القوشجي في كتابه شرح التجريد وقد ذكره المؤلف من ضمن من ذكرهم من المفسرين والعلماء؟ وهذا الكتاب من كتب الشيعة فهو يشرح كتاب نصير الدين الطوسي الرافضي (التجريد) والطوسي هذا كان سببا في قتل مليون مسلم عندما جاء مع التتر وفتح لهم أبواب بغداد فعاثوا فسادا والتاريخ يشهد على جريمة الطوسي وابن العلقمي(1) عليهم من الله ما يستحقون.

-----------------------------------------------------

(

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٨٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٨٨٠