فكيف يعتمد من أسموه شافعيا وهو ابن المغازلي على كتب الشيعة في نقله؟!وكيف لنا أن نصدق أنه شافعيا ؟ علما أن كتابه المناقب كتاب متهالك أسانيده واهية جدا ، ينقل منه الشيعة أمثال ابن صباغ والحمويني والكنجي والخوارزمي والهمداني وغيرهم ، وإني اسأل الله تعالى أن يمكنني من تخريج جميع أحاديث كتاب المناقب في وقت قريب حتى يعلم المغرر بهم أن علماء الشيعة يعتمدون في ردودهم واحتجاجهم على رجال منهم نسبوهم لمذاهب أهل السنة تقية وحفاظا ، وكما جاء في ترجمة الكتاب الاول (الجعفريات) أنهم نسبوه لعبد الواحد بن أسماعيل الروياني وأطلقوا عليه شافعيا ؟ بينما صاحب الرياض جزم بأنه شيعي متستر بالشافعية؟! وهذا هو الحق، ومثل ابن المغازلي كمثل الروياني لا يختلف عنه أبدا ، ومجرد أن يقرأ المنصف الذكي مقدمة كتابه يجزم بما قلنا، فكيف إذا قرأ رواياته التي استقاها من رجال الرافضة وهو يجزم بصحتها وهي تالفة لا تخلو من رجل رافضي وضاع إن لم يكن أكثر.وقد لفت انتباهي في مقدمته أنه ألف هذا الكتاب لشخص حذف الشيعة من الترجمة اسمه فجاء كلامه غير منظوم لحذفهم اسم ذلك الرجل وأعتقد أنه من كبار الرافضة ، لذلك حذفوا اسمه حتى لا ينفضح أمر ابن المغازلي هذا.قال ابن المغازلي في مقدمته: الحمد لله الفاشي في الخلق امره وحمده ، والظاهر بالكرم جوده ومجده ، والباسط بالجود يده ، الذي لا ينقص بالجود خزائنه......الى قوله: الذين خلقهم من نوره، وغشاهم بضياء قدسه، وزيّنهم ببهائه، الذين قضوا بالحقّ وبه يعدلون.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٨٠٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٨٠٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي