تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

11-زاد ابن المغازلي: يافاطمة إنا أهل البيت أعطينا سبع خصال لم يعطها أحد من الأولين ولا يدركها أحد من الآخرين: منا أفضل الأنبياء وهو أبوك، ووصينا خير الأوصياء وهو بعلك، وشهيدنا خير الشهداء وهو حمزة عمك، ومنا من له جناحان يطير بهما في الجنة حيث يشاء وهو جعفر ابن عمك، ومنا سبطا وسيدا شباب أهل الجنة إبناك، والذي نفسي بيده إن مهدي هذه الأمة يصلي عيسى خلفه وهو من ولدك. قال القندوزي: وزاد الحمويني: يملأ الأرض عدلا وقسطا بعدما ملئت جورا وظلما، يا فاطمة لا تحزني ولا تبكي فإن الله عز وجل أرحم بك وأرأف عليك مني وذلك لمكانك وموقعك من قلبي، قد زوجك الله زوجا وهو أعظمهم حسبا وأكرمهم نسبا وأرحمهم بالرعية وأعدلهم بالسوية وأبصرهم بالقضية. إنتهى ما نقله القندوزي.

اقول:يكفي في ردهذه الزيادة من ابن المغازلي والذي هو حاطب ليل(1) القول الذي نسب للرسول صلى الله عليه وسلم ( وشهيدنا خير الشهداء وهو حمزة عمك، ومنا من له جناحان يطير بهما في الجنة حيث يشاء وهو جعفر ابن عمك ) انظر ماذا قال عن قرابة حمزة لفاطمة حيث قال عمك والحقيقة أنه عم الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في مرتبة جد لفاطمة رضي الله عنها وكذلك مع جعفر فهو ابن عم للرسول وليس لفاطمة ، لكن واضع هذا الحديث لم يحسبها جيدا، وخانه تدليسه هذه المرة.

على كل حال أحاديث الوصية بالخلافة لعلي رض كلها لا تصح كما بين أهل العلم وهي موجودة في كتاب الموضوعات (1\280) و (2\28) وتنزيه الشريعة (2\256،257) والفوائد المجموعة (369) واللالئ المصنوعة (1\327و328) وكتاب احاديث مختاره للذهبي (36 و37)

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٨٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٨٠٣