تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1)رواه الخوارزمي في المناقب، قال:وبهذا الاسناد عن أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه هذا ، أخبرني أبو بكر أحمد بن محمد بن السري بن يحيى التميمي ، حدثنا المنذر بن محمد بن المنذر ، حدثني أبي ، حدثنا عمي الحسين بن يوسف بن سعيد بن أبي الجهم ، حدثني أبي ، عن أبان بن تغلب ، عن علي بن محمد بن المنكدر ، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله - وكانت الطف نسائه وأشدهن له حبا " - وقال : - وكان لها مولى يحضنها ورباها وكان لا يصلي صلاة إلا سب عليا " وشتمه - فقالت له : يا ابة ما حملك على سب علي ؟ قال : لأنه قتل عثمان وشرك في دمه ، فقالت له : اما أنه لولا أنك مولاي وربيتني وأنك عندي بمنزلة والدي ، ما حدثتك بسر رسول الله صلى الله عليه وآله ، ولكن اجلس حتى أحدثك عن علي وما رأيته ، قد أقبل رسول الله صلى الله عليه وآله وكان يومي - وانما كان نصيبي في تسعة أيام يوم واحد - فدخل النبي صلى الله عليه وآله وهو مخلل أصابعه في أصابع علي ، واضعا " يده عليه ، فقال : يا أم سلمة اخرجي من البيت وأخليه لنا ، فخرجت واقبلا يتناجيان واسمع الكلام ولا أدري ما يقولان ، حتى إذا أنا قلت قد انتصف النهار ، أقبلت فقلت : السلام عليكم ، ألج ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله : لا تلجي وارجعي مكانك ، ثم تناجيا طويلا حتى قام عمود الظهر ، فقلت ذهب يومي وشغله علي ، فأقبلت أمشي حتى وقفت على الباب فقلت : السلام عليكم ، ألج ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله : لا تلجي وارجعي مكانك ، ثم تناجيا طويلا " حتى قام عمود الظهر ، فقلت ذهب يومي وشغله علي ، فأقبلت أمشى حتى وقفت على الباب فقلت : السلام عليكم ، ألج ؟ قال النبي صلى الله عليه وآله : فلا تلجي ، فرجعت فجلست مكاني حتى إذا أنا قلت قد زالت الشمس

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٧٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٧٩٣