تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الشيعي مؤلف الكتاب ص460:وأما أن النبي اتخذ عليا وصيا لنفسه فهو أمر ثابت للنصوص المتوافرة والروايات المتكاثرة حتى عده العلماء من الأمور المتواترة، ولا ينكرها إلا المعاند الحقود والمتعصب العنيد ثم قال: لا ريب أنه وصي النبي وخليفته، وقد ذكرت لكم في المجالس السابقة النصوص الواردة في أن عليا هو خليفة رسول الله صلى الله عليه واله، والآن أذكر لكم النصوص المتظافرة والأحاديث المتوافرة في أن عليا عليه السلام هو وصي النبي صلى الله عليه واله وليس غيره، والجدير بالذكر أني أنقل هذه الأخبار من كتب أعلامكم وأسناد علمائكم الموثوقين لديكم؟! ثم ذكرهؤلاء الذين سماهم (علماؤنا الموثوقين؟!)على حد قوله:

1-روى الثعلبي في تفسيره وبن المغازلي في مناقبه والمير علي الهمداني في مودة القربى المودة السادسة، عن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله لما عقد المؤاخاة بين أصحابه، قال: هذا علي أخي في الدنيا والآخرة وخليفتي في أهلي ووصيي في أمتي ووارث علمي وقاضي ديني، ما له مني ما لي منه، نفعه نفعي وضره ضري، من أحبه فقد أحبني ومن أبغضه فقد أبغضني.

قلت: لم أجده بهذا المتن حتى عند ابن المغازلي ؟ولكن وجدته عند الهمداني الشيعي ومنه القندوزي في ينابيعه من غير اسناد؟وهؤلاء كلهم شيعة.أما عزوه للثعلبي فلم يذكر لنا تحت أي آية ذكر هذه الرواية؟.

2-روى القندوزي عشرون خبرا تحت الباب الخامس عشر-في عهد النبي صلى الله عليه واله لعلي عليه السلام وجعله وصيا- وانا أنقل لكم بعضها: عن مسند أحمد بسنده عن أنس بن مالك قال: قلنا لسلمان: سل النبي صلى الله عليه واله عن وصيه، فقال سلمان: يارسول الله من وصيك؟ فقال: يا سلمان من وصي موسى؟ فقال: يوشع بن نون، قال صلى الله عليه واله: وصيي ووارثي يقضي ديني وينجز موعدي، علي بن أبي طالب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٧٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٧٨٩