1-عقيدة الرجعة: تؤمن الشيعة أن الله سبحانه وتعالى سوف يرجع أناسا من الصحابة ومن زوجات الرسول (ص) وكذلك بعض المعصومين عند الشيعة، إلى الدنيا قبل يوم القيامه وذلك حتى ينتقم مهدي الشيعة من الصحابة وخاصة الخلفاء الثلاثة الذين سبقوا الإمام علي رضي الله عنه وكذلك زوج الرسول عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما، فيقوم مهدي الشيعة بإخراج أجسادهم وهي طرية ثم يقوم بصلبهم بعد ذلك؟! والذي يريد معرفة ذلك فليرجع إلى كتب الشيعة في (العقائد) وسيفاجئ بأقوال أغرب من الخيال، ويكفي في إبطال هذه العقيدة الخبيثة قوله تعالى:﴿ ثم إنكم بعد ذلك لميتون، ثم إنكم يوم القيامة تبعثون ﴾ المؤمنون الآية 15-16، وقوله تعالى: (إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون )الزمر30 – 31 ووجود هذه العقيدة في كتب الشيعة يدل على مدى الغل والبغض للخلفاء الراشدين ولعائشة أم المؤمنين، فلا يلتفت أبدا إلى قولهم:﴿ أنتم إخواننا ولا فرق بيننا ﴾ فإذا كان هذا حقدهم على أصحاب محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم) فكيف بنا؟
2- عقيدة التقية: وهي على المفهوم الشيعي، الكذب الصريح على المخالف ( أي أهل السنة ) وإظهار شئ خلافا لما في قلوبهم، وحقيقة الأمر أنهم وضعوا هذه العقيدة ليردوا بها جميع الأحاديث الصحيحة الواردة في كتبهم والتي توافق أهل السنة في جميع الأبواب بكلمات معدودة ( وهذا محمول على التقية لأنه يوافق العامة أي أهل السنة ) والذي يتفحص كتب الفقه الشيعية يجد مئات الأحاديث في جميع المسائل توافق ما عليه أهل السنة تم نسفها بكلمات، (وهذا محمول على التقية لأنه موافق للعامة ) وإليكم أمثلة من ذلك :