تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: بالله عليكم أيها الشيعة، ماذا تستنتجون من هذه الرواية الثابتة في كتبكم؟ أليس أن أهل البيت لا يعلمون بالنص الذي يزعمه علماء الشيعة؟ وكما قيل إن أهل البيت أدرى بحالهم، فأين التوجيه الذي ادّعاه المؤلف حيث قال: أراد أن يوجه أصحابه إلى عدم صلاحيته إلى ذلك المقام الرفيع، كيف يكون التوجيه ولم يحضرأحد منهم تلك الواقعة بدلالة النص حيث قال الباقر( فخلا به).

ثم أرأيتم ما تحته خط؟ فإن رواية مختصر بصائرالدرجات تقول: لما صنع الحسن مع معاوية ما صنع، أبي أن يجعل الوصية والإمامة إلا في عقب الحسين. أما نص المفيد فأنه يقول: (لما صنع مع معاوية ما صنع؟ بدا لله فإلى أن لا يجعل الوصية والإمامة إلا في عقب الحسين عليه السلام). –النص أبهم اسم الحسن رض وإن كان متن الرواية يقول بذلك-.

إذاً: أين النص الذي تدعيه الشيعة والذي يولول به في محافلهم وكتبهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم نص على الأئمة بأسمائهم؟! فكيف ينص على أسماء ثم بعد ذلك تتغيرالوصية ويخرج منها أولاد الحسن لأنه صالح معاوية رضي الله عنهم؟!، ثم ألستم تقولون أن النص على أولاد الحسين دون أولاد الحسن رضي الله عنهما كان من الرسول صلى الله عليه وسلم؟ فكيف تقول الرواية أن أولاد الحسن حرموا من الإمامة بسبب أبيهم لأنه صالح معاوية فبدل المولى عز وجل الوصية وأخرج منها أولاد الحسن؟! فما فائدة هذه الرواية والنص سبق فعل الحسن بسنين وفصل فيه الرسول صلى الله عليه وسلم كما تدعي الشيعة وعيّن الأئمة بأسمائهم وألقابهم وأسماء آبائهم؟!.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٧٥