تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما ما نقله المحقق في ص439 من رواية أبي هريرة رض من تاريخ بغداد فقد بينا ضعفها من قول السيوطي في تفسيره ولكني أتساءل: كيف يجتمع النقيضان عند الشيعة؟ فأبو هريرة مطعون في صدقه عند الشيعة وصوروه بأنه عدو آل البيت وعدّوه من النواصب ومن بداية المجلس الثالث ومؤلف الكتاب يصفه بالكاذب؟!فكيف يقبلون رواية من وصفوه بالكذب؟ وكيف يروي ناصبي! مثل هذا الحديث في فضائل علي رض! وقد قيل قديما حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له؟.

ثم أخذ المحقق الشيعي يدندن حول الآية: (وقفوهم إنهم مسئولون) وذكر من قال أنها في ولاية علي –بمعنى الإمامة-منهم الحمويني في فرائد السمطين وجمال الدين الزرندي في نظم درر السمطين والحضرمي في رشفة الصادي وابن حجر في الصواعق والالوسي في روح المعاني عند قوله تعالى (وقفوهم..) والكشفي الترمذي في (مناقب مرتضوي) .

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٧٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٧٤٦