وعلى قول مؤلف الكتاب وخمينيه، أن الأمة ضلت بعده صلى الله عليه وسلم ولم تكن خير أمة أخرجت للناس .
أما قوله: خليفته المؤيد من الله؟. فلنا أن نسأل الشيعة، هل غلب تأييد الصحابة لأبي بكر تأييد الله لعلي؟! هل يعقل أن الله يؤيد شخصا ما ثم يغلب على ذلك؟! أليس ذلك طعنا في الله –تعالى الله عما يقوله السبئيون-.
قال أيضا في نفس الصفحة: ولقد وافقنا بعض أعلام أهل السنة والجماعة في معنى كلمة المولى وأن المقصود منها –يوم الغدير- الأولى.منهم سبط ابن الجوزي في كتابه تذكرة خواص الأمة....الخ.
قلت: يذهب ويجئ ولا يجد إلا هذا الرافضي سبط بن الجوزي، يستدل بأقواله وقد بينا حقيقته وأنه رافضي اثنا عشري.
ثم ذكر بعد ذلك إثنان هما أبو فرج الآصفهاني في كتابه مرج البحرين، ومحمد بن طلحة القرشي في كتابه مطالب السؤول، أما أبو فرج الأصفهاني فهو شيعي زيدي كما ترجم له الطهراني في كتابه الذريعة تحت حرف (أ) الأغاني،وأما محمد بن طلحة القرشي قال الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام( وقد دخل في شيءٍ من الهَذَيَان والضّلال، وعمل دائرةً وادّعى أنه يستخرج منْها علِم الغيب وعلْم السّاعة) نسأل الله السلامة في الدّين. ولعلّه إن شاء الله رجع عن ذلك، وقال عنه في العبر: توفي بحلب في رجب وقد جاوز السبعين وله دائرة الحروف ضلال وبلية، وجاء في ترجمة كتابه هذا على أحدى المواقع الشيعية: (مطالب السؤول في مناقب آل الرسول) ذكره البغدادي في هدية العارفين ومؤلف معجم المطبوعات و الزركلي و غيرهم، طبع لأول مرة- على ما أظن- ملحقا بكتاب (تذكرة خواص الأمة) لسبط ابن الجوزي سنة 1287هـ في 91 صفحة بالحجر، ثم طبع بالنجف بدون تاريخ الطبع و قد خص الباب الثاني عشر منه بالإمام الثاني عشر المهدي المنتظر، محمد بن الحسن العسكري.