روى الطوسي في ( الغيبة ) ص 16 و119 و(مختصر البصائر) ص 14 و( إثبات الهداة)ج 2 ص 5 و ج 3 ص6 و 11 و15 و(الكافي في الأصول ) ج 1 ص 348 و( الخرائج) ص 114 و( بحار الأنوار) ج 42 ص77 و 82 و ج 45 ص347 و ج 46 ص 22 والنص للشيخ المفيد في كتابه الإمامة والتبصرة ص61 و62 قال: وعنه عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة وزرارة:عن أبي جعفر عليه السلام، قال: لما قتل الحسين بن علي عليه السلام، أرسل محمد بن الحنفية إلى علي بن الحسين عليه السلام، فخلا به، ثم قال له: يا ابن أخي، قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان جعل الوصية والإمامة من بعده لعلي بن أبي طالب عليه السلام، ثم إلى الحسن، ثم إلى الحسين عليهما السلام. (قلت: أين الاثنى عشر إمام؟هؤلاء ثلاثة فقط! ).
وقد قتل أبوك عليه السلام، ولم يوص، وأنا عمك، وصنو أبيك وولادتي من علي عليه السلام، في سني وقدمي أحق بها منك في حداثتك، فلا تنازعني الوصية والإمامة ولا تخالفني، فقال له علي بن الحسين عليه السلام: يا عم اتق الله، ولا تدع ما ليس لك بحق، إني أعظك أن تكون من الجاهلين. يا عم، إن أبي صلوات الله عليه أوصى إلي قبل أن يتوجه إلى العراق، وعهد إلي من (في / خ) ذلك قبل أن يستشهد بساعة، وهذا سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله عندي، فلا تعرض لهذا، فإني أخاف عليك نقص العمر، وتشتت الحال.