ثالثا: من ذكرهم من أهل السنة أنهم رووا أن الآية نزلت يوم الغدير، فكلهم ذكر عدة أساب لنزول الآية وجعلوا الاحتمال الأخير أنها نزلت يوم الغدير، ولم يقولوا بأنها نزلت يوم الغدير كما أوهم مؤلف الكتاب؟ بل نقلوا الأقوال في ذلك ولم يرجحوا أنها نزلت في الغدير .
رابعا: جميع من روى حادثة الغدير لم يذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: أن الله أنزل عليّ أية فيها أمر بتبليغ الولاية لعلي رض؟ بل لم يذكروا أنه قرأها أثناء خطبته تلك، فإن كان متخوفا من الناس كما زعم الشيعة وجب عليه أن يذكر الآية حتى يتبين للقاصي والداني أن الأمر من الله وليس رغبة من الرسول صلى الله عليه وسلم.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٧١٠