تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما إدعائه أن النسائي رحمه الله مات بعد تعرضه للضرب بقليل. فهذا أيضا من كذبه، فالمعروف في كتب ترجمة الرجال أنه ذهب إلى مكة المكرمة بعد هذه الحادثة، ومات فيها ودفن هناك وقيل: ذهب إلى مدينة الرملة في فلسطين ومات هناك.

تحت عنوان: ما معنى كلمة (مولى).

قال الحافظ السني المزعوم ص427: نحن لا ننكر واقعة الغدير وحديث الولاية، ولكن قضية الغدير ما كانت على النحو الذي تقولون به أنتم بمعنى الأولى بالتصرف، وإنما المولى كما ثبت في اللغة بمعنى المحب والناصر والصديق الحميم .....الخ، رد مؤلف الكتاب بقوله: لو تنصفنا أيها الحافظ ، وتنظر إلى القرائن الموجودة في القضية الواقعة بدقة وإمعان لعرفت الحقيقة واعترفت بما نقول؟ ثم ذكر أول هذه القرائن فقال: القرينة الأولى: نزول الآية الكريمة: ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس) المائدة ثم قال : دليلنا وحجتنا قول كبار علمائكم وأعلامكم ،ثم ذكر مجموعة منهم.

قلت: أولا: مرمعنا في مراجعتنا للصفحة 418 قول الحافظ في إنكاره واقعة الغدير حيث قال: كيف يمكن أن يقع هكذا أمر هام وعظيم ولكن العلماء الكبار لم يذكروه في كتبهم؟! ثم نجده الآن يقول: نحن لا ننكر واقعة الغدير وحديث الولاية؟!.فكيف أنكر سابقا ثم نفى هذا الانكارهنا كما هو واضح؟.

ثانيا: ذكر مجموعة من أهل العلم من أهل السنة ودس بينهم أكثر من ثمانية من رجال الشيعة؟ وهم كالأتي:

1-محمد بن جرير الطبري في كتاب (الولاية) .وهو طبري الشيعة باعتراف الطهراني في كتابه الذريعة ونقلته بتمامه قبل صفحات. ...

2- الحافظ أبو بكر الشيرازي في كتابه (ما نزل من القران في علي ) قلت: ذكرت ترجمته من كتاب الذريعة الشيعي وبينت أنه من كتب الشيعة.

3-ابو القاسم الحسكاني في شواهد التنزيل قلت: بينا حاله فيما مضى وذكرنا ترجمته أيضا قبل صفحات. وهو من الشيعة.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٧٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٧٠٧