إذاً:هذا هو الدس الذي أشرت إليه قبل قليل، فهم يدسون كتبهم ثم يدعون أنها كتب أهل السنة؟! ويطلقون على مؤلفيها شافعي وحنفي ومالكي وغير ذلك وهم في الحقيقة شيعة إمامية،وعلى قول صاحب الرياض الشيعي كما نقل عنه صاحب الذريعة في ترجمة الحسكاني: أن هؤلاء شيعة أستخدموا التقية مع أهل السنة ليحسبهم السنة منهم، ولكي يحتج الشيعة على أهل السنة برواياتهم وأقوالهم؟!.ومع هذه الترجمة الفاضحة للهمداني والقندوزي والحسكاني وغيرهم من كتاب الشيعة (الذريعة) كما مر معنا من أول كتبنا الى الآن نرى علماء الشيعة وعوامهم في مواقعهم الألكترونية يصرون على أن هؤلاء المدسوسين هم من كبار علماء أهل السنة والجماعة؟! تبعا لزعم سلطان الواعظين وأمثاله الذي كذبوا في نسبة هؤلاء الى أهل السنة ؟والاحرى بمن يريد الحق أن يبحث في صدق أقوال سلطان الواعظين قبل أن يقع على رأسه كما وقع هذا النكرة فهو أيضا لم يبحث عن الحق والصدق وإنما وجد هذا الزعم في كتب من سبقوه فنقله كما أوردوه ، وكذلك بقيت علماء الشيعة ينسخون ويلصقون ممن قبلهم من أبناء جلدتهم من غير أن يتكلفوا البحث في كتبهم عن هذه المزاعم ،فلعل رجلا واحد منهم أفتراها فتساقطوا خلفه تباعا،وهذا إنما يدل على ضحالة بحوثهم ، والتمسك بإي قول يجدوه في كتبهم من غير تحقيق .
ثانيا: راوي الحديث عمر بن الخطاب رض، فكيف توفق الشيعة بين رجل يحرق بيت فاطمة ويغتصب الخلافة وبين أن يروي حديثا في مناقب علي وإثبات إمامته؟!!.