تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والآخر: ان المغير – وهو ابن مقسم الضبي- وإن كان ثقة متقنا؛ إلا أنه كان يدلس ؛ كما قال الحافظ ، وقد عنعنه. فهذا لو صح عن ام سلمة؛ لأمكن التوفيق بينه وبين حديث عائشة الصحيح؛ يحمل قول أم سلمة : (الناس) على الرجال؛ فلا ينافي ذلك أن يخرج علي بعد مناجاة الرسول صلى الله عليه وسلم إياه ، وان تتولى أمره عائشة رضي الله عنها ، ويموت صلى الله عليه وسلم وهي مسندته إلى صدرها ؛ وهذا ظاهر جدا . وفي الباب حديث آخر أنكر من هذا ، سيأتي برقم (6627).أهـ.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٦٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٦٦٠