تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: ذكر هذه الرواية الطبري في تاريخه، وفيها نصر بن مزاحم، رافضي جلد، قال الذهبي في ميزان الاعتدال ج 4 ص 253: نصر بن مزاحم الكوفي رافضي جلد تركوه، وذكره العقيلي في الضعفاء ج 4 ص 300 وقال: نصر بن مزاحم المنقري كان يذهب إلى التشيع وفي حديثه اضطراب وخطأ كثير، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات ج 1 ص 378 وفيه أيضا سيف بن عمر الضبي الأسدي ويقال التميمي ويقال السعدي الكوفي، قال عباس عن يحيى: ضعيف و روى مطين عن يحيى أنه قال فيه فلس خير منه، وقال أبو داود ليس بشئ، وقال أبو حاتم متروك، وقال ابن حبان اتهم بالزندقة.

قلت: وجدت ترجمة نصر بن مزاحم في كتاب الذريعة برقم 7261 تحت حرف (م) المناقب، قال الطهراني: كتاب المناقب لنصر بن مزاحم المنقري العطار الكوفي، ذكره النجاشي والشيخ.

إذاً: الرواية كذب وعلماء الشيعة يعلمون أنها لا تصح ولكنهم يتشبثون بهذه الأحاديث لأنهم لا يجدون فيما صح ما ينقذهم.

قال الشيعي في نفس الصفحة: إذا كان سب الصحابة يوجب الكفر، فإن أول من بدأ بالسب هو أبو بكر لما سب الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام على المنبر في المسجد، وعلي هو أفضل الصحابة وأقربهم إلى رسول الله صلى الله عليه واله وأعظمهم قدرا وأكبرهم شأنا عند الله عز وجل....ثم ذكر الرواية التي تقول: (فلما سمع أبو بكر خطبتها-أي خطبة سيدة النساء فاطمة عليها السلام-شق عليه مقالتها، فصعد المنبر وقال: إنما هو-أي علي عليه السلام-ثعالة شهيده ذنبه، مربّ لكل فتنة، وهو الذي يقول كروها جذعة بعدما هرمت، يستعينون بالضعفة ويستنصرون بالنساء، كأم طحال أحب أهلها إليها البغي. ونسب هذه الرواية إلى ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٦٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٦٤١