قلت: فإن كانت عائشة رضي الله تعالى عنها وحاشاها خبيثة فكيف تكون زوجة للنبي عليه الصلاة والسلام الطيب أم تشكون بأنه طيب؟أما ان قلتم مايمنع ذلك وقد بين الله تعالى في كتابه الكريم أن امرأة نوح ولوط عليهما السلام كانتا كافرتين ؟نقول: أخبرنا المولى عز وجل أنه عقبهما فانتقم منهما في حياة نوح ولوط عليهما السلام لانه تعلى لايرضى ان يكون في عصمة انبيائه نساء كافرات،فأخبرنا أنه أهلكهما مع القوم الكافرين.فاليتنا الشيعة بدليل حتى من كتبهم بأن الله انتقم لرسوله وأهلك عائشة وحفصة في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم أو أنه طلقهما فلم يبقيا على ذمته؟.
الكل يعلم ان الله اختار لرسوله صلى الله عليه وسلم أن يموت في بيت عائشة رض واختار له ان يدفن في غرفتها؟ فهل يعقل أيها الشيعة ان الله اختار له ذلك وهو يعلم أن عائشة كافرة أو أنها ستكفر بعد ذلك ولم يختر له ان يموت ويدفن في بيت فاطمة رض مثلا؟ أليس ذلك طعنا في عدل الله وحكمه ؟فأنتم بين خيارين لا ثالث لهما, أما ان تقول أن الله اختار له ذلك مع علمه بكفرها وهذا طعن في ذات الله تعالى حيث اختار لنبيه هذه المنقصة؟واما ان تقولوا:ان الله لايعلم ذلك وهذا طعن في علم الله تعالى؟ وفي كلا القولين الكفر صراح.
قال الشيعي في ص402: فإذا كان سب الصحابة يوجب الكفر، فلماذا لا تكفرون عائشة-أم المؤمنين- إذ كانت تشتم عثمان وتحرض أبناءها على قتله فتقول: اقتلوا نعثلا فقد كفر؟!.