تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما الآية التي استدل بها على الوصاية،وهي قوله تعالى (إنما انت منذر ولكل قوم هاد) والشيعة تعتقد أن الهادي هو علي رض واعتمدوا بذلك على حديث ضعيف لا يصح وهو في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة برقم 4904.ونصه: (أنا المنذر وعلي الهاد) وهذا الحديث يناقض صريح القرآن مثل قوله تعالى: (وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم) الشورى 52 فهذه الآية تنسف الحديث الضعيف الذي يدندن به الشيعة، فالرسول هو الهادي وهو المبشر وهو النذير، ومن الغباء أن يقال أن الرسول صلى الله عليه وسلم نذير وغيره هاد؟؟! فلم أرسل إذاً إن لم يكن لهداية البشرية؟!وهكذا الأحاديث الضعيفة والموضوعة تصطدم مع آيات الكتاب الكريم، والقران كما قلنا سابقا يفسر بعضه بعضا فلو أن علماء الشيعة من أهل القران لما فاتهم ذلك، ولكنه البعد عن كتاب الله واتباع الهوى الذي يعمي ويصم قادهم للخروج عن الصراط وأوقعهم في حبائل الشيطان، والسؤال المطروح:من ضيع الثقل الأكبر وزعم تحريفه؟ حري به أن يضيع الثقل الأصغر.

أما قوله: إن السياسة اقتضت أن يخالفوا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! فهذا الكذب قد بيناه سابقا، فإن أهل البيت رضي الله عنهم مثل محمد بن علي بن أبي طالب وزيد بن علي بن الحسين بل حتى أمير المؤمنين عليا رضي الله عنهم كما في كتب الشيعة لم يعلموا بهذا النص ولم يقولوا به؟! وزيادة في الإيضاح أنقل لكم هذه الروايات من كتب الشيعة عن علي بن أبي طالب رض حتى يعلم القارئ أن دعوى النص لا أصل لها وهي من أكاذيب الشيعة:

-1روى الشريف المرتضى في كتابه الشافي في الإمامة ج 4 ص149 و ج 3 ص 295 عن علي بن أبي طالب رض أنه قال: ( دخلنا على رسول الله صلى الله عليه واله حين ثقل فقلنا: يا رسول الله استخلف علينا فقال: لا إني أخاف أن تفرقوا عنه كما تفرقت بنو إسرائيل عن هارون، ولكن إن يعلم الله في قلوبكم خيرا اختار لكم).

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٦١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٦١٨