تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا مما يشعر بأنه سالم من غيره، ولعل هذا كله ، بالإضافة إلى تحسين الترمذي، كان السبب في تورط الشيخ الغماري حين أورد الحديث في (كنزه ص666) وساعده على ذلك أنه يشم منه رائحة التشيع! وقد سرق بعض الوضاعين هذا الحديث فرواه بلفظ: إن الله أمرني بحب أربعة من أصحابي، وقال: أحبهم، أبو بكر وعمر وعثمان وعلي. وهو موضوع. أخرجه ابن عدي (1\161) عن سليمان بن عيسى الجزي: حدثنا الليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره، وقال: سليمان بن عيسى يضع الحديث. وكذلك قال غيره كما يأتي . وذكر الذهبي أن هذا الحديث من بلاياه!.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحت عنوان الغلاة ليسوا من الشيعة

قال مؤلف الكتاب الشيعي (ص77) وهو يتبرأ من فرق الغلاة عند الشيعة ما نصه﴿ ونحن الشيعة في إيران وغيرها براء من المغالين في الإمام علي أو بنيه، كالسبئية، والخطابية، والغرابية، والحلولية، وغيرهم...الخ﴾.

قلت: فلننظر أصدق أم كان من الكاذبين: ورد في مسند الرضا ج 2 ص514 عن أبي الصلت الهروي قال﴿ قلت للرضا عليه السلام إن في سواد الكوفة قوما يزعمون أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لم يقع عليه السهو في صلاته فقال الرضا عليه السلام: كذبوا لعنهم الله، إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا الله إلا هو﴾.

قلت: إن الشيعة اليوم قاطبة يعتقدون بعدم جواز السهو على الرسول صلى الله عليه وسلم والأئمة من بعده، ويقولون أنه من ضروريات المذهب (عقائد الإمامية للمظفر).

وهذا شيخهم ( ابن بابويه القمي) الملقب بـ ( الصدوق) لعن من زعم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يسهُ في صلاته وعدهم من الغلاة والمفوضة الملعونين فقال{ أن الغلاة و المفوضة لعنهم الله ينكرون سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم

(

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٦١