تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: هذا شيخ الطائفة الشيعية لم يذكر إن الآية نزلت في الولاية ولم يذكر أي رواية تدل على ذلك بل فسرها بما فسرها أهل السنة ولم يتجاوز ذلك، أما ما نقله عن ابن حجر من كلام في حب أهل البيت وموالاتهم، فهذا كلام أهل السنة عموما بدون استثناء، وقد بينا في ما سبق أن أهل السنة هم الذين يوالون أهل البيت ويحبونهم، والشيعة هم قتلت أهل البيت فالذي قتل الإمام علي هو عبد الرحمن بن ملجم وهو من شيعته؟ والذي طعن الحسن هو الجراح بن سنان وهو من شيعته والذي حز رأس الحسين روحي له الفداء هو الشمر ذي الجوشن أيضا من شيعة الإمام علي رضي الله عن أهل البيت ولعن قاتليهم ومبغضيهم والمغالين فيهم، ويكفينا شهادة سيد العترة علي بن أبي طالب في نهج البلاغة، وابنيه الحسن والحسين، وعلي بن الحسين وزينب الكبرى فيهم، فالإمام علي رض كان يتمنى الموت لفراقهم فقد ملئوا قلبه قيحا وجرعوه نغب التهام أنفاسا، حتى وصفهم بصفات هم أهل لها، فسماهم أشباه الرجال ولا رجال حلوم الأطفال عقول ربات الحجال؟! وسماهم الحسين رض: أخبث ثمر شجر للناظر؟! وسماهم علي بن الحسين رض: الغدرة الفجرة وتبرأ منهم، وسمتهم زينب الكبرى: بالكذب الغدرة كما روى ذلك الطبرسي الشيعي في اعلام الورى والاحتجاج وقد ذكرته كاملا في الفصل الثاني ؟! فهل ينطبق على هؤلاء أنهم موالون لأهل البيت بعد هذا كله؟! لاشك أن عقولهم نكست بما كسبت أيديكم وليس الله بظلام للعبيد، انظروا إلى تاريخهم الأسود في كتبهم وتمعنوا فيه حتى تعرفوا من هؤلاء؟ فإني لم أنقل لكم إلا من كتبهم المغيبة عن أنظار عوام الشيعة ؟.

أما قوله في ص 388: لا أدري ما يكون جوابكم، إذا سألكم النبي صلى الله عليه واله يوم الحساب: أن لماذا خالفتم رأي وعصيتم أمري فتركتم عترتي وأهلي وقدمتم غيرهم عليهم.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٥٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٥٩٧