أما الحمويني صاحب فرائد السمطين قال عنه الطهراني في ذريعته: قال في الرياض: أنه لبعض فضلاء الأصحاب. ثم ذكر أنهما كتابان أحدهما لبعض الأصحاب والآخر للحموي العامي، والحموي العامي صاحب فرائد السمطين غير (الحمويني) صاحب منهج الفاضلين في الإمامة كما يأتي، فإنه محمد بن إسحاق بن محمد الحموي، وهو أيضا غير سعد الدين إبراهيم بن سعد الدين الذي أسلم على يد غازان محمود في 694 وقد سماه بفرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والحسنين ويروي عن جمع كثير ويذكر تاريخ رواياته غالبا، فمن روي عنه الخواجة نصير الدين الطوسي ويروي عن النسابة عبد الحميد بن فخارالموسوي، وهو غير درر السمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والسبطين للمحدث الحر جمال الدين محمد بن يوسف الزندي وينقل عنه ( نور الدين بن صباغ المتوفي 855) في الفصول المهمة أشعار الشافعي، ومات الشافعي وليس يدري!! وبالجملة ترجم صاحب الرياض هذا في ذيل عنوان المحتمل تشيعهم؟ وذكر في مقدمة كتابه فرائد السمطين: ... وبدأ الولاية من أخيه صنو أبيه المنزل فضله النبوة منزلة هارون من موسى وصيه الرضي المرتضى على باب مدينة العلم...الخ.أ.ه.
قلت: يتبين لنا من هذه الترجمة والتي نقلتها بإيجاز لطولها أن هناك كتابين أحدهما لشيعي والآخر لرجل لا يقال له سني أبدا، كيف وهو يقول في مقدمته: وبدأ الولاية من أخيه صنو أبيه ..وقوله: وصيه الرضي المرتضى؟! لذلك عده صاحب الرياض الشيعي: أنه من المحتمل تشيعه.وسوف نبين في الفصل الاخير من كتابنا ادلة كثيرة على ان الحمويني هذا من رجال الرافضة ولا يمت لاهل السنة بصلة ابدا.
أقول: ظاهر الجملة التي وضعنا تحتحها خطا أن هناك كلام محذوف ولا تستقيم هذه الجملة إلا بتمامه،،وبما أن الطهراني لم يتم هذه الجملة ، فلعله كان يعلم بكذب ابن صباغ على الشافعي فلذلك لم يتمها ولكنه لمح لهذا المعنى ، والله أعلم بقصده.