تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن خلال مراجعتنا لكتاب ليالي بيشاور وقد ذكرته سابقا، حكم مؤلف الكتاب على أبي بكر رض في قصة الغار أنه كان شاكا في الله ؟! ومعلوم أن الشك هو من الأعمال القلبية غير الظاهرة والمطلع على ذلك هو الله وحده، فكيف اطلع هذا السبئي على قلب أبي بكر رض وعلم أنه كان شاكا في أن الله معهم؟ أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا، وكذلك عندما تطرق إلى نفي الحكم قال: أسلم في الظاهر؟ فكيف عرف أنه أسلم في الظاهر؟! وعندما تطرق لعثمان رض قال: كان يعد للانقلاب الذي أخبر الله عنه في قوله تعالى: (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم، ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا) ال عمران 144 وعندما يتطرق بعد صفحات لقضية الغدير يقول: أن عمرا رض كان يتظاهر ببيعته للإمام علي في الغدير؟! والسؤال الذي نوجهه لهذا السبئي: لماذا الكذب؟ ولماذا هذا التناقض؟ فأنت أقررت الآن أن المطلع على هذه الأمورهو الله وحده، وفي كلامك عن هؤلاء الصحابة يتبين لنا أنك تنقض ما قلته الآن، وقد أوضحت سابقا من جملة ما نقلته من كلام هذا الأفاك أن الشيعة الإمامية لا تنضبط أقوالهم أبدا، فهم يناقضون أنفسهم بأنفسهم، وهذا دليل أخر يضاف للعديد من الأدلة على أن دينهم متناقض كما أقوالهم.

تحت عنوان : ( لماذا ترفضون الشيعة)

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٥٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٥٦٦