قال الشيعي مؤلف الكتاب في ص 359: لقد ذكر هذا الحديث كثير من أعلامكم وأيدوه، منهم: الإمام أحمد في مسنده والخطيب الخوارزمي في مناقبه، والقندوزي في كتابه ينابيع المودة في الباب 56 نقله عن الديلمي، قال: حب علي حسنة لا يضر معها سيئة، حب علي براءة من النار، حب علي يأكل الذنب كما تأكل النار الحطب، حب علي براءة من النفاق ثم ذكر أربعة أحاديث في نفس المعنى رواها الديلمي في الفردوس والمير سيد علي الهمداني في مودة القربى، ومحب الدين الطبري في ذخائر العقبى، ومحمد بن طلحة في مطالب السؤول، والكنجي في كفاية الطالب.
ثم قال: ثم ان كان عقلكم وعلمكم لا يصل إلى حل معنى حديث كهذا وأمثاله، فأنصحكم بأن لا تطعنوا فيه ولا تردوه، بل يجب أن تسألوا عن حله ومعناه وتفسيره ممن هو أعلم، قال تعالى: ( فاسئلوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون) وطالما ان هذا الحديث وأمثاله لا يعارض كتاب الله سبحانه فليس لأحد من المسلمين إنكاره.
قلت: أولا: مر معنا سابقا أنه استدل بهذه الآية ( فاسألوا أهل الذكر)على الممثل السني عبد السلام عندما فسر قوله تعالى (محمد رسول الله والذين معه ) الفتح 29 وزعم أن أهل الذكر هم علي وبنيه فقط؟ والآن ينسى ما قاله سابقا وينصح الحافظ السني المزعوم إذا كان لا يعرف تفسيرالحديث الذي ذكره فليسأل أهل الذكر واستدل بنفس الآية؟! وهذا تخبط، لا يستقيم حالهم أبدا وقد بينا من ذلك الكثير، فإذا كان المقصود بأهل الذكر هم الإثنى عشر المعصومين! فكيف يمكن للمناظر السني سؤالهم! هل يذهب إلى القبر فيعرض مسألته! أم يعجن لمسألته طينا ويجعلها في ماء جار أو بئر فأنها تصل للإمام ويجيب عليها كما قال مجلسي الشيعة !.