تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كذلك فإن ابن أبي الحديد عندما شرح قول علي: لله بلاد فلان، فقد قوم الأود، وداوى العمد وخلف الفتنة، وأقام السنة ذهب نقي الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها وسبق شرها، أدى إلى الله طاعته، واتقاه بحقه، رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي بها الضال، ولا يستيقن المهتدي نهج البلاغة" تحقيق صبحي صالح ص350، "نهج البلاغة" تحقيق محمد عبده ج 2 ص322 قال في شرحه: العرب تقول: لله بلاء فلان أي در فلان، وفلان المكنى عنه عمر بن الخطاب وقد وجدت النسخة التي بخط الرضى أبي الحسن جامع نهج البلاغة وتحت فلان عمر، وسألت عنه النقيب أبا جعفر يحيى بن أبي زيد العلوي-اي الإسكافي- فقال لي: هوعمر، فقلت له: أثنى عليه أمير المؤمنين عليه السلام؟ فقال: نعم .شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج12 ص3 (وجحدوا بها وستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا) النمل 14 فهل يعقل أيها الشيعة أن من يمدح بمثل هذه الكلمات من إمام معصوم عندكم أن يكون هو من قام بحرق بيت فاطمة رض واسقاط جنينها ووضع الحبل برقبة علي رض ثم حمله حتى بايع! أليس في ذلك تناقض كبير لا ينجبر؟.

إذاً: لقد كذب المؤلف كعادته وبينا كذب نقله، وأنا على يقين أنه لم يقلب صفحات كتاب الشهرستاني والصفدي، وإنما أخذ من كتاب ابن عمه عبد الحسين الموسوي المراجعات ونقل منه حرفيا فسقط كما سقط سلفه، فلا عبد الحسين ولا سلطان الواعظين عنده ذرة من صدق في القول والنقل.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٥٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٥٣٤