الثالث: أبو الفتح الشهرستاني في الملل والنحل، ينقل الرواية عن النظام في ترجمته والتي بين فيها معتقد النظام في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وبين فساد عقيدته، والمؤلف لم ينقل كلامه كاملا بل بتره ليوهم أن الشهرستاني يثبتها في كتابه " الملل والنِّحَل " !والذي لا يستراب فيه أن هذا من الكذب الرخيص، وأصل ذلك: أن الشهرستاني كان يترجم في كتابه للمعتزلي الشيعي" إبراهيم بن سيار النظَام " وذكر في أثناء ذلك أن تلك الحكاية هي مما افتراه النظّام! وهذا نص كلامه :قال محمد بن عبد الكريم الشهرستاني رحمه الله في تعداد أوابد النظَّام: الحادية عشرة: ميله إلى الرفض ووقيعته في كبار الصحابة، قال: وزاد في الفرية فقال أن عمرا ضرب بطن فاطمة يوم البيعة، حتى ألقت الجنين من بطنها وكان يصيح: أحرقوا دارها بمن فيها، وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين (الملل والنحل 1/52)
الرابع : ابن أبي الحديد وذكرنا ترجمته من كتب الشيعة، ومع هذا فابن أبي الحديد، الشيعي المعتزلي، شنع على هذه الرواية وكذبها ورد أقوال الشيعة فيها لا كما زعم هذا الكذاب مؤلف الكتاب قال ابن أبي الحديد في تعليقه على الرواية: