2- كتاب ( تذكرة خواص الأمة) لسبط ابن الجوزي، قال عنه الذهبي في ميزان الاعتدال (ج4 ص471): يوسف بن قزغلي الواعظ المؤرخ شمس الدين أبو المظفر سبط بن الجوزي، روى عن جده و طائفة وألف كتاب (مرآة الزمان) فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات، وما أظنه بثقة فيما ينقله، بل يجنف ويجازف ثم أنه ترفض وله مؤلف في ذلك نسأل الله العافية) إنتهى كلام الذهبي .وقال عنه ابن تيمية :سئل سبط ابن الجوزي عن دينه فقال: في أي مدينة؟ وكان يؤلف الكتب لكثير من الطوائف مقابل العوض.
3-كتاب (شواهد التنزيل) للحاكم عبيد الله الحسكاني، والذي قال عنه مؤلف الكتاب أنه من أعظم مفسرينا؟؟ قال عنه الذهبي في ( تذكرة الحفاظ): وجدت له مجلس يدل على تشيعه وهو تصحيح خبر رد الشمس لعلي ابن أبي طالب. إنتهى كلام الذهبي. قلت: لعل الذهبي لم يطلع على حقيقة هؤلاء المدسوسين بين السنة وهم شيعة إمامية، كما بين هذه الحقيقة أغابزرك الطهراني في كتابه (الذريعة إلى تصانيف الشيعة).وإليكم ترجمته من كتاب الذريعة برقم2381: قال مصنفه الطهراني: شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ، لأبي القاسم عبيد الله بن عبد الله الحاكم الحسكاني المعروف ، المعاصر للشيخ الصدوق الدوريستي، و حسكان كغضبان لفظا و معنى نسب لبعض النيسابوريين كما في الروضات ، ذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء مع كتابه خصائص أمير المؤمنين و كتابه تصحيح رد الشمس و قال في رياض العلماء إنه موجود عند الفاضل الهندي و العلامة المجلسي ، و ينقل عنه في البحار ، و المراد بالتفضيل تفضيل الرسول ص على سائر الرسل و الملائكة ، و تفضيل الأئمة على سائر الخلائق سوى النبي صلوات الله عليهم أجمعين ، و يروي فيه عن تفسير فرات بن إبراهيم الكوفي ، و رواه الشيخ الطبرسي عن مؤلفه بتوسط شيخه السيد أبي الحمد كما صرح به في مجمع البيان في تفسير آية يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك ..أ.هـ.