تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روى الطبري قال:ثنا ابن حميد قال ثنا عيسى بن فرقد عن أبي الجارود عن محمد بن علي أولئك هم خير البرية فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنت يا علي وشيعتك (أ.هـ)

وفي السند زياد بن المنذر (أبو الجارود الزيدي) و هو كذاب متروك كما قال أحمد بن حنبل و قال يحيى بن معين كذاب عدو الله و قال البخاري يتكلمون فيه و قال النسائي متروك و قال ابو حاتم ضعيف (تهذيب الكمال للمزي) و قال بن عبد البر أنه ضعيف الحديث منكره كما في تهذيب التهذيب عند الحافظ 3/387 .وفيه شيخ الطبري ابن حميد مختلف في تعديله والصواب ضعفه (1).

-----------------------------------------------------------------------------

(1) محمد بن حميد بن حيان التميمي الحافظ أبو عبدالله الرازي.

قال أبو نعيم بن عدي: سمعت أبا حاتم الرازي في منزله وعنده ابن خراش وجماعة من مشايخ أهل الري وحفاظهم فذكروا ابن حميد فأجمعوا على أنّه ضعيف في الحديث جداً، وأنّه يحدث بما لم يسمعه، وأنّه يأخذ أحاديث أهل البصرة والكوفة فيحدث بها عن الرازيين، ونقل عمرو البرذعي عن أبي حاتم أنَّه قال فيه: هذا كذّاب لا يحسن أن يكذب.

وقال أبو القاسم ابن أخي أبي زرعة: سألت أبا زرعة عن محمد بن حميد فأومى بإصبعه إلى فمه، فقلت له: كان يكذب، فقال برأسه: نعم، فقلت له: كان قد شاخ لعله كان يعمل عليه ويدلس عليه، فقال: لا بني، كان يتعمّد، وقال ابن وارة: كذاب، وقال فضلك الرازي – وهو الفضل بن عباس الرازي – الإمام الحافظ صاحب «التصانيف»: عندي عن أبن حميد خمسون ألف لا أحدث عنه بحرف...

قلت: وهذا كلام الرازيين فيه وأمّا الغرباء فمنهم من ضعّفه، ومنهم من وثّقه فمن الذين ضعفوه الإمام البخاري – رحمه الله تعالى – فقد قال فيه: «في حديثه نظر»، وهذا اللفظ يدل على الغفلة الشديدة.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٤١