تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيه أيضا إسماعيل بن رافع بن عويمر أو بن أبي عويمر الأنصاري ويقال المزني أبو رافع المدني نزيل البصرة .قال ابن المبارك لم يكن به بأس ولكنه يحمل عن هذا وعن هذا ويقول بلغني ونحو هذا وقال:عمرو بن علي :منكر الحديث في حديثه ضعف لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه بشيء قط. وقال أحمد : ضعيف وقال في رواية عنه: منكر الحديث . وقال بن معين :ضعيف.وقال في رواية الدوري عنه ليس بشيء .وقال أبو حاتم: منكر الحديث . وقال الترمذي :ضعفه بعض أهل العلم وسمعت محمدا يقول:هو ثقة مقارب الحديث .وقال النسائي:متروك الحديث.وقال مرة: ضعيف ومرة:ليس بشيء .ومرة:ليس بثقة. وقال بن خراش والدارقطني : متروك . وقال يعقوب بن سفيان : اسماعيل بن رافع وطلحة بن عمرو وصالح بن أبي الأخضر ليسوا بمتروكين ولا يقوم حديثهم مقام الحجة . وقال بن عدي:أحاديثه كلها مما فيه نظرإلا انه يكتب حديثه في جملة الضعفاء.وقال بن سعد:مات بالمدينة قديما وكان كثير الحديث ضعيفا.وقال الساجي: صدوق يهم في الحديث. وقال العجلي: ضعيف الحديث.وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم .وقال علي بن الجنيد: متروك .وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب في الرواية عنهم .وقال البزار :ليس بثقة ولا حجة وضعفه أيضا ، العقيلي وأبو حاتم وأبو العرب ومحمد بن أحمد المقدمي ومحمد بن عبد الله بن عمار وابن الجارود وابن عبد البر وابن حزم والخطيب وغيرهم، وقال بن حبان :كان رجلا صالحا الا أنه كان يقلب الأخبار حتى صار الغلب على حديثه المناكير التي يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها.وقال الآجري عن أبي داود : ليس بشيء . فالحديث على هذا لايفرح به.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٤٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٤٠٠