والفتنة فيها أن أبا جهل وغيره قالوا: زعم صاحبكم أن نار جهنم تحرق الحجر ثم يقول ينبت فيها الشجر فأنزل الله تعالى هذه الآية ونظيره قوله: ( إنا جعلناها فتنة للظالمين) الصافات 63 ومن شاهد حال السمندل والنعامة كيف يتعجب من قدرة الله على إنبات الشجرة من جنس لا تعمل فيه النار. وعن ابن عباس: الشجرة الملعونة بنو أمية. وعنه هي الكشوث التي تتلوى بالشجر تجعل في الشراب. وقيل: هي الشيطان. وقيل: اليهود سؤال: أي تعلق لحديث الرؤيا والشجرة إلى ما قبله من الكلام؟ جوابه كأنه قيل: أنهم لما طلبوا هذه المعجزات ثم إنك لم تظهرها صار عدم ظهورها شبهة في أنك لست بصادق في دعوى النبوة إلا أن وقوع هذه الشبهة لا ينبغي أن يكون سبباً في توهين أمرك.أ.هـ.
أين قول المؤلف ان المفسرين الذين ذكرهم قالوا: إن شجرة الزقوم هي بنو أمية؟! نعم بعض المفسرين ذكر القول بأن الشجرة بنو أمية ولكنهم ضعفوه وبعضهم ذكر ذلك ولم يرجحوه مثل النيسابوري ونقلوا قول أكثر المفسرين ان الشجرة هي شجرة الزقوم المذكوره في القران وان الرؤيا هي حديث الاسراء وهذا هو الحق، حتى الطبرسي والطوسي شيوخ الشيعة الإمامية نقلوا روايات كثيرة في تفسيرهما ولم يرجحوا شيئا منها؟ فأين الأمانة العلمية عند مؤلف الكتاب ومحققه؟ فلو كان عندهم ادنى أمانة لنقلوا تعليق الطبري والقرطبي والشوكاني كما نقلته لكم، ولكن هذه هي اخلاقهم .