قال السيوطي: (وَمَا جَعَلْنَا الرُّءْيَا الَّتِى أَرَيْنَاكَ) عياناً ليلة الإِسراء ( إِلاَّ فِتْنَةً لّلنَّاسِ) أهل مكة إذ كذبوا بها وارتدّ بعضهم لما أخبرهم بها ( وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِى القُرْءَانِ) وهي الزقوم التي تنبت في أصل الجحيم جعلناها فِتنَة لهم إذ قالوا: النار تحرق الشجر فكيف تنبته؟ ( وَنُخَوِّفُهُمْ) بها ( فَمَا يَزِيدُهُمْ) تخويفنا إِلاَّ طُغْيَانًا كَبِيرًا.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣٩٥