تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: ونحن نقول: إقبلوا نصيحة الإمام علي وقد أوضح لكم أن هذه الفرقة هي من مكائد الشيطان يريد بالجماعة الفرقة؟ والذي ينظر لكلامه الأخير يعلم إلى ماذا يشير فالأمر واضح يشير إلى صنف عبد الله بن سبأ وأتباعه الذين فرقوا شمل الأمة بطعنهم في الصدر الأول الذين سماهم الإمام علي رض (إخواني) وأثنى على جهادهم ووصفهم بصفات عجيبة تدمي قلب كل سبئي، وأنا أقول لمؤلف الكتاب ومحققه ومن سار على دربهم: إن لم تكونوا سبئية فلماذا إذاً، تخالفون قول المعصوم ولا تقبلون نصيحته الواضحة والتي فيها إشارة عجيبة للحالة التي أنتم عليها من بغض لإخوانه من الصحابة الذين ظمأ أليهم وعض الأيدي على فراقهم، فهل يعقل أن من وصفهم هذا الوصف العجيب ارتدوا؟ كيف وهو قال هذا القول بعد موتهم؟ أين إذاً قولكم أنكم أتباع أهل البيت؟ أليس عليا رضي الله عنه من سادة أهل البيت، ثم ألا ترون في كلامه هذا ما ينقض قول السبئية بأن الإسلام ما قام إلا بسيف علي؟ّ ثم أين فرار الصحابة وجبنهم في قول أمير المؤمنين. فهل هذا الوصف للصحابة من لسان علي رض ينطبق مع وصف مؤلف الكتاب ومحققه لهم؟ مالكم كيف تحكمون.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٣٨٠