تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: أولاً: مشكلة علماء الشيعة الإمامية أنهم في الاحتجاج لمذهبهم لا يفرقون بين الحديث الصحيح والضعيف، فيسوقون كل حديث ضعيف وموضوع سوق المسلمات، ويقولون رواه فلان وفلان وفلان، والحديث بعرف العلماء من أهل الرواية والدراية ضعيف أو موضوع، ولكنهم إذا أحتج عليهم بحديث من كتب السنة أو من كتبهم يخالف معتقدهم قالوا هذا حديث ضعيف، أو للنظر في صحته، كما أوضح ذلك مؤلف الكتاب، وسيأتي معنا ذلك عندما يذكر له الحافظ حديثا من كتبهم فيرد بقوله: فلننظر هل هذا الحديث صحيح أو موثوق أو ضعيف؟ فلماذا اذاً تنكرون على السنة أن يعرضوا أحاديثهم على مثل هذه القاعدة، وتوهمون الناس بأن كل ما تنقلونه من كتبنا هو صحيح من غير إثبات واضح لصحته وبمجرد أن يثبت أحد من أهل السنة ضعف مثل هذه الروايات على الاصول المعتبرة عند أهل السنة، قال الرافضة: أنظروا الى هذا الناصبي يرد هذه الآحاديث لانها في فضائل على رض؟.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٣٨