تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن إسحاق: وكان أول من عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الهزيمة وقول الناس: قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ذكر لي ابن شهاب الزهري كعب بن مالك قال: عرفت عينيه تزهران من تحت المغفر فناديت بأعلى صوتي: يا معشر المسلمين أبشروا هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن أنصت قال ابن إسحاق: فلما عرف المسلمون رسول الله صلى الله عليه وسلم نهضوا به ونهض معهم نحو الشعب معه أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعلى بن أبي طالب وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام رضوان الله عليهم والحارث بن الصمة ورهط من المسلمين. سيرة ابن هشام / غزوة أحد

وقال أبو جعفر الطبري: وأما ابن إسحاق، فأنه قال - فيما حدثنا ابن حميد قال: حدثنا سلمة عنه - بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشعب؛ ومعه أولئك النفر من أصحابه إذ علت عالية من قريش الجبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم أنه لا ينبغي لهم أن يعلونا؛ فقاتل عمر بن الخطاب ورهط معه من المهاجرين حتى أهبطوهم عن الجبل ونهض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صخرة من الجبل ليعلوها وقد كان بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد ظاهر بين درعين، فلما ذهب لينهض لم يستطع؛ فجلس تحته طلحة بن عبيد الله، فنهض حتى استوى عليها. الطبري/أحد.

إذاً: لماذا ايها السبئية لا تنقلون هذه الروايات الثابتة عن كبار المؤرخين كما نقلته لكم، وتذهبون لهؤلاء المنبوذين من بني جلدتكم تأخذون بأقوالهم وتحسبونهم علينا من المؤرخين! فلو كان هؤلاء صادقين لما أخفواعقيدتهم وانتسبوا إلى مذاهب أخرى؟ فابن صباغ انتسب للمالكية وهو شيعي اثنا عشري باعتراف الطهراني في ذريعته ويوسف البحراني في كشكوله وابن أوى الاسكافي وذنبه ابن أبي الحديد انتسبوا للمعتزلة وهم من كبار الشيعة الإثني عشرية باعتراف محسن الأمين في كتابه أعيان الشيعة.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٣٦٩