قلت: بينا كذب رواية لاسيف إلا ذو الفقار قبل صفحات، فلا حاجة بنا لتكرار ذلك كما يفعل مؤلف الكتاب، فالذي يقرأ كتاب ليالي بيشاور يرى أن نصفه الأخير فيه من المكررالشيء الكثير، وهذا دليل إفلاس مؤلف الكتاب فأخذ يكرر ما فات بتغيرات بسيطة في العبارات، وسوف يأتي معنا من هذا التكرار الشئ الكثير في المجلس الثامن والتاسع والعاشر من مناظرات الحالم سلطان الواعظين.
أما قوله: فرارهم في غزوة احد فحدث ولا حرج فقد ذكره عامة المؤرخين منهم ابن أبي الحديد والاسكافي وابن صباغ
قلت: أهؤلاء مؤرخون؟ من قال بذلك ياسلطان الكاذبين، فإن كانوا من مؤرخي الشيعة فنعم، أما المؤرخون أمثال ابن هشام والطبري وابن اسحاق، فقد بينوا أن من جملة الذين ثبتوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم يوم أحد أبو بكر وعمر.