تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت : أخرجه البزار (3/22-23/770) : [ حدثنا يوسف بن موسى قال نا عبيد الله بن موسى ، عن نعيم بن حكيم ، عن أبي مريم ، عن علي قال : أتينا إلى خيبر فلما أتاها صلى الله عليه وسلم بعث عمر ومعه الناس فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه ؛ فقال : (( لأبعثن رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يقاتلهم حتى يفتح الله له)).

قال : فتطاول الناس لها ومدوا أعناقهم ، قال : فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة فقال : (( أين علي ؟ )) ، قالوا : هو أرمد ، قال : (( ادعوه لي )) ، فلما أتيته فتح عيني ثم تفل فيها ثم أعطاني اللواء فانطلقت حتى أتيتهم فإذا فيهم مرحب يرتجز حتى التقينا فقتله الله وانهزم أصحابه وتحصنوا فأغلقوا الباب فأتينا الباب فلم أزل أعالجه حتى فتحه الله .

وهذا الحديث قد روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه من غير هذا الوجه بغير هذا اللفظ ] . انتهى كلام البزار .

قلت : وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (7/396/36894) : [حدثنا عبيد الله قال حدثنا نعيم بن حكيم عن أبي مريم عن علي قال سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فلما أتاها بعث عمر ومعه الناس إلى مدينتهم أو إلى قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا أن انهزم عمر وأصحابه فجاء يجبنهم ويجبنونه فساء ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ... ... ] . انتهى .

قلت : هذا إسناد ضعيف ؛ فيه أبو مريم الثقفي وهو المدائني وليس االحنفي:

اسمه : قيس ؛ كما قال أبو حاتم ، وابن حبان .

أقوال الأئمة فيه :

قال الدارقطني - كما في "التهذيب" (12/233) - : [ أبو مريم الثقفي عن عمار مجهول ] . انتهى .

وذكره ابن حبان في "الثقات" (5/314/5009) : قيس المدايني أبو مريم يروى عن على بن أبى طالب وعمار بن ياسر روى عنه عبد الملك بن حكيم .

قلت : ومن المعروف قاعدة ابن حبان في توثيق المجاهيل .

قال الحافظ في "التقريب" (8359) : [أبو مريم الثقفي اسمه قيس المدائني مجهول من الثانية ] . انتهى .

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٣٥٦