فهذا الحديث الذي ذكره المؤلف وهو( شيعة علي هم الفائزون ) حديث ضعيف لا يصح كما بين أهل العلم وقد أورده الألباني في السلسلة الضعيفة وبين سبب ضعفه(1)، والاحتجاج بالأحاديث الضعيفة كما هو معلوم لا يجوز مطلقا وخاصة في مثل هذه المناظرات، فهل يعقل أن رجلا حافظا لآلاف الأحاديث كما وصفوه يجهل أن هذه الأحاديث التي يوردها سلطان الواعظين ضعيفة أو موضوعة؟!. لاشك أن هذه المسرحية مستوحاة من مسرحية عبد الحسين شرف الدين الموسوي (المراجعات) والذي جعل من شيخ الأزهر سليم البشري رجلا لايدري بما في كتبه، وأكثر من ذلك جعل منه طالبا يسمع لأستاذه مصدقا بكل ما يقوله من غير مقاطعة تذكر؟ وعبد الحسين وسلطان الواعظين سواء، فلم يكلفهم ذلك عمليا سوى جرة قلم فقط، قال تعالى: ( إنما يفتري الكذب الذين لايؤمنون) النحل 105 والصدق علامة على حسن المقصد، والكذب علامة على خبث المقصد والصدق أسلوب القوي، والكذب أسلوب الضعيف.
(1)تجد تخريجه في ردنا على الصفحة (61)
---------------------------------------------------------------------