تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ملاحظة: ان مؤلف الكتاب في جميع استدلالاته بأحاديث وأقوال ابن عباس رضي الله عنهما، لا يترضى عليهما؟ علما أنهم من سادة أهل البيت، فهل يعتقد المؤلف بارتدادهما من جملة عموم المسلمين الذين ارتدوا بزعمهم إلا أربعة أو سبعة ولم يذكروا منهم العباس وبنيه؟ وهذا يدل على بغض الشيعة لهما فكيف يدعون أنهم متمسكون بأهل البيت والعباس وبنيه من أهل البيت؟ .

------------------------------------------------------------------

(1) الحديث ضعيف جدا فيه عمرو بن جميع الازدي البصري، ، قال يحيى ابن معين عمرو بن جميع صاحب الأعمش وليث بن أبي سليم كان يحدث بالمسجد وكان كذابا خبيثا .أقول: الرجل شيعي بتري ترجم له النجاشي قال : عمرو بن جميع الأزدي البصري، أبو عثمان، قاضي الري، ضعيف، له نسخة، يرويها.أخبرنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا الحسن بن علي بن عفان، قال: حدثنا سهل بن عامر، عن عمرو بن جميع الأزدي ".وقال الشيخ: عمرو بن جميع، له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن الحسن بن حمزة العلوي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار،

عن يونس بن عبد الرحمان، عنه ".وعده في رجاله (تارة) من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا: عمرو بن جميع بتري "، و (أخرى) في أصحاب الصادق عليه السلام (426)، قائلا: " عمرو بن جميع: أبو عثمان الأزدي البصري قاضي الري، ضعيف الحديث ".وعد الكشي عمرو بن جميع من البترية، في ذيل ترجمة محمد بن إسحاق وطريق الصدوق إلى عمرو بن جميع: أبوه رحمه الله، عن أحمد بن إدريس،عن محمد بن أحمد، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن الحسين بن علي بن

يوسف، عن معاذ الجوهري، عن عمرو بن جميع، والطريق ضعيف ولا أقل من جهة معاذ، فإنه لم يوثق. وإن الطريق الشيخ إليه صحيح.قال الأردبيلي: طريق الشيخ إليه مجهول في الفهرست.أقول: لم يظهر وجه ما ذكره، والظاهر أنه من سهو القلم.أهـ

.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٣١٣