تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: الحديث موضوع بهذا الإسناد ، فيه أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي (ابن عقدة الزيدي الجارودي) وجعفر بن محمد بن حكيم (رافضي) وابراهيم بن عبد الحميد (رافضي)(2)

أقول:هناك حديث موقوف ومرفوع عن عمر رض والمرفوع لا يصح، أما الموقف فهو صحيح وهو من قول عمر رض قال: لو وزن إيمان أبي بكر وإيمان الأمة لرجح إيمان أبي بكر.

علما أن سلطان الكاذبين عزا الحديث الرابع والخامس فيمن عزاه لمسند أحمد وقد كذب كعادته فالروايتين ليستا فيه .

أما السادس:رواه الخوارزمي في مناقبه قال: ـ وأخبرنا العلامة فخر خوارزم أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي ، أخبرنا الاستاذ الامين أبو الحسن علي بن مردك الرازي ، أخبرنا الحافظ أبو سعد اسماعيل بن علي بن الحسين السمان ، أخبرنا أبو القاسم علي ابن الحسين العرزمي بالكوفة ، حدثنا أبو العباس احمد بن علي المرهبي ، حدثنا علي بن العباس ، حدثني محمد بن تسنيم أبو الطاهر الوراق ، حدثنا جعفر بن محمد بن حكيم الخثعمي ، حدثنا إبراهيم بن عبد الحميد ، حدثنا رقبة بن مصقلة بن عبد الله بن خونقة بن صبرة ، عن أبيه ، عن جده قال : جاء رجلان إلى عمر فقالا له : ما ترى في طلاق الأمة ؟ فقام إلى حلقة ، فيها رجل أصلع فقال : ما ترى في طلاق الأمة ؟ فقال : اثنتان ، فالتفت اليهما فقال : اثنتان . فقال له أحدهما : جئناك وأنت أمير المؤمنين فسألناك عن طلاق الأمة ، فجئت إلى رجل فسألته ؟ فوالله ما كلمتك ، فقال عمر : ويلك أتدري من هذا ؟ هذا علي بن أبي طالب ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : لو ان السماوات والارض وضعت في كفة ووزن ايمان علي ، لرجح ايمان علي.

قلت:الحديث (موضوع)بهذا الاسناد (3)

أما ما عزاه للثعلبي فلم يذكر لنا في أي صفحة من تفسيره روى هذه الرواية. ثم إن الحديث عن عمر الفاروق رضي الله عنه، فلا أدري كيف توفق الشيعة بين رجل أراد حرق بيت فاطمة؟ وبين أنه يروي فضائلهم؟! .

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٣١٢