قلت: الرواية في البداية والنهاية لابن كثير: ولقد أسلم قبله خمسة وليس خمسين، أما حديث الخمسين في الطبري، قال عنه ابن كثير في البداية والنهاية: منكر اسنادا ومتنا وقد ثبت في البخاري عن عمار بن ياسر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما معه إلا خمسة: عبد وامرأتان وأبو بكر وروى الواقدي بأسانيده عن أبي أروى الدوسي، وأبي مسلم بن عبد الرحمن في جماعة من السلف، أول من أسلم أبو بكر الصديق وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان بن عيينة، عن مالك بن مغول، عن رجل، قال: سئل ابن عباس من أول من آمن؟ فقال: أبو بكر الصديق، أما سمعت قول حسان:
إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة،،،،،،،،،،،،،،،،، فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا
خير البرية أوفاها وأعدلها،،،،،،،،،،،،،،،، بعد النبي وأولاها بما حملا
والتالي الثاني المحمود مشهده،،،،،،،،،،،،،، وأول الناس منهم صدق الرسلا
عاش حميدا لأمر الله متبعا،،،،،،،،،،،،،،،، بأمر صاحبه الماضي وما انتقلا.
ورواه أبو بكر بن أبي شيبة، ورواه الهيثمي بن عدي، عن مجالد، عن عامر الشعبي، عن ابن عباس. ثم ذكر المؤلف أخيرا رواية الطبري: أسلم قبل عمر بن الخطاب خمسة وأربعون رجلا وإحدى وعشرون امرأة، ولكن أسبق الناس إسلاما وإيمانا فهو علي بن أبي طالب.
قلت: نعم قد يكون هذا صحيحا لأن إسلام عمر رضي الله عنه كان متآخرا بعض الشئ وهذا لا ينقص من فضله شيئا كما لم ينقص تآخر إيمان حمزة من كونه سيد الشهداء.
قال محقق الكتاب في الهامش: روى الحافظ سليمان الحنفي، في ينابيع المودة، عن الحمويني عن أبي ذر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي: أنت أول من أمن بي، وأنت أول من يصافحني يوم القيامه، وأنت الصديق الأكبر وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل، وأنت يعسوب المسلمين، والمال يعسوب الكفار.