قلت: الرواية أطول من ذلك ولولا الخشية من خدش مشاعر الموحدين بمثل هذا الكفر المبين لنقلتها كاملة ، والمتأمل في مضمونها يتبين له أن الشيعة الامامية هم سبئية بمعنى الكلمة ، ومن مثل هذه الروايات الكثير الكثير في كتب الشيعة تنادي بتأليه علي ابن ابي طالب رض ،وهي متوافرة في كتبهم الاربعة الكافي ، والتهذيب، والاستبصار، ومن لا يحضره الفقيه، وبحار الانوار، ومدينة معاجز ، وغيرها من كتب القوم.
ومن قرأ أقوال المؤلف في كتابه ليالي بيشاور يخرج بنتيجة واحدة أنه قد تجاوز ما قاله شيخه ابن سبأ؟ فلا عبرة بما ادعاه لان واقع الشيعة اليوم خلاف ما يدعيه، وسيأتي معنا ما ينقض كلامه من لسانه.
أما قوله: إنما نواليه ولا نبغضه؟ فقد أثبتنا بما لا يدع مجالا للشك أن الشيعة يدّعون خلاف الحقيقة، وهي إن أهل البيت رضي الله عنهم يرون أن شيعتهم هم الذين قتلوهم؟ لذلك بينوا لنا حالهم ووصفوهم بصفات تنم عن بغض شديد لشيعتهم حتى أن عليا ابن الحسين رضي الله عنهما في معركة الطّف تبرئ منهم وقال: (أما مسألتي أن لا تكونوا لنا ولا علينا).
كذلك أثبتنا أن الشيعة يخالفون أهل البيت في كثير من الأمور الشرعية وبينا ذلك بالدليل من أقوال أهل البيت ومن كتب الشيعة كما مر معنا في قضية السجود لصاحب القبر وكذلك البناء عليه،وسيأتي معنا الكثير من هذه المخالفات التي سنوضحها في محلها بإذن الله تعالى، فلا يلتفت إلى هذا الادعاء لأنه مخالف للحقيقة، وكما قيل: والدعاوي إن لم تقيمواعليها بينات فأصحابها أدعياء.