قلت: التحليل النفسي لهذه الطائفة من ادعاءات هذا المؤلف تبين لنا كمية الوهم الموجود في عقول هؤلاء نتيجة لترك كثير من الشيعة لمذهبهم واعتناقهم الحق الذي لامحيص عنه وهو دين التوحيد دين محمد خير الأنام، كما بين ذلك شيخ الطائفة الطوسي في مقدمة كتابه تهذيب الأحكام وقد نقلته بتمامه في فيما مضى، لذلك تراهم يمنون أنفسهم بالكذب عسى أحدا من الناس أن يصدقهم فأخرجوا لنا هذه المسرحية الهزلية ليثبتوا بها وهما عاشوه طويلا وأماني يحلمون بتحقيقها وهي تصديق الناس لكذبهم.
بينما نرى هذه الأيام وبصورة واضحة ابتعاد الشيعة عن مذهبهم بعد تلك المناظرات الناجحة على قناة المستقلة، وقد بدا الحق واضحا جلي وزهق الباطل واندحر، حتى أقر العلامة الشيعي (علي الأمين ) بأن الآية التي يستدل بها الشيعة دائما وهي: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم، فإذا تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر) النساء 59 قال الأمين: هذه الآية لا تشترط أن يكون ولاة الأمر معصومون لأنهم لو كانوا معصومين لأمرنا الله بالرد اليهم؟ وهذا الإقرار من الأمين ينسف عقيدة الشيعة ويقلبها رأسا على عقب فإذا انتقضت العصمة فقد انتقضت الإمامة لان العصمة تدور مع الإمامة وإذا انتقضت الإمامة فقد انتقض المذهب من الأساس، ثم سمعنا الأمين بعد ذلك يترضى عن الصحابة ورد قول السستاني وغيره من علماء الشيعة الذين انتقصوا منهم، فالحمد لله الذي أظهر الحق على لسانه عبرالمستقلة، ونتمنى من الشيعة عموما أن يعملوا عقولهم ويتفكروا كما فعل علي الأمين وأن ينزعوا ثياب التقليد لمراجعهم فأنهم لا يغنون عنهم شيئا يوم القيامه.
قال الحافظ السني المزعوم في ص 236: إنكم معشر الشيعة تغالون في حق سيدنا علي كرم الله وجهه، فكلما وجدتم آية في وصف المؤمنين والمتقين والمحسنين والصالحين، تقولون: نزلت في شأن علي.