تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: يشنع على أبي هريرة أنه روى خمسة ألاف حديث، وتناسى أن راوي واحد من رواة الشيعة روى أضعاف ما رواه أبو هريرة ثلاثين مرة؟!. فهذا جابر بن يزيد الجعفي وهو من رواة الشيعة الكبار فقد ذكر الكشي الشيعي في رجاله ص 171 وكذلك البحار ج 46 ص 240 وفوائد الطوسية ص 262 أنه روى عن الباقر رض سبعين ألف حديث! كان مأمورا بإظهارها، وسبعين ألف حديث، كان مأمورا بكتمانها!! والسؤال:أين الخمسة آلاف من المائة والأربعين ألف حديث ؟ّ!!وهذا رجل ، من أشهر رواة الشيعة. قال العاملي: روى سبعين ألف حديث عن الباقر!!!! وأبو عبد الله جعفر الصادق رحمه الله تعالى ابن الباقر يقول: والله ما رأيته عند أبي قط إلا مرة واحدة وما دخل علي قط !!! وهو يروي عن الباقر 70 ألف حديث وعن غيره 140 ألف حديث !!! .وهذا الرجل الذي سود كتب التاريخ بروايات تطعن بأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم هو عند أهل السنة من (السبئية) ثم إن الروايات المكذوبة على أهل البيت، هل يتهم فيها أهل البيت، أم الرواة؟ فكذلك أبو هريرة رض فكل رواية مكذوبة عن طريقه، المتهم فيها الرواة الذين رووا عنه وليس هو فالشيعة لا يسلم أحد من كذبهم أبدا حتى الذين يزعمون محبتهم واتباعهم؟! حتى قال الصادق: نحن أهل بيت صديقون لانخلوا من كذاب يكذب علينا ويسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس، كان رسول الله صلى الله عليه واله، أصدق الناس لهجة وأصدق البرية كلها، وكان مسيلمة يكذب عليه، وكان أمير المؤمنين عليه السلام أصدق من برأ الله بعد رسوله وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه ويفتري على الله الكذب، عبد الله بن سبأ.الكشي ص 108 - 174.

وفي نفس المصدر أيضا، في ترجمة المغيرة بن سعيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان للحسن كذاب يكذب عليه ولم يسمه، وكان للحسين كذاب يكذب عليه ولم يسمه،وكان المختار يكذب على علي بن الحسين، وكان المغيرة بن سعيد يكذب على أبي .

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٢٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٢٤٣