تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال المؤلف الشيعي في ص 191: وقد ذكرنا لكم بعض الأخبار المروية عن طرقكم والمسجلة في مسانيدكم ومصادركم في حق الإمام علي عليه السلام ضمن حديثنا وحوارنا في الليالي السالفة والمجالس السابقة. وإليكم نموذجا من حديث النبي صلى الله عليه واله وسلم نقله علماؤكم الأعلام، ويصرح نبي الإسلام فيها أن فضائل ومناقب الإمام علي عليه السلام كثيرة جدا بحيث لا تعد ولا تحصى!! ثم قال: اخرج الموفق الخوارزمي في المناقب، والكنجي في كفاية الطالب بسنده عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ( لو أن الغياض أقلام، والبحر مداد، والجن حساب والإنس كتاب، ما أحصوا فضائل علي بن أبي طالب!. وأخرج السيد علي الهمداني، وابن صباغ المالكي وسبط بن الجوزي مثله!!.

قلت: أعوذ بالله من هذا الكفر، صفة كلام الله تعالى وضعوها في مناقب علي!! فالله يقول (قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا)الكهف 109 أرأيتم كيف الغلو يقود إلى الكفر؟ لذلك تجاوزوا ما وصف الله به كلامه، في وصف مناقب علي رضي الله عنه وزادوا عليه-لو أن الغياض أقلام، والجن حساب والإنس كتاب!!!. ومن الذي روى ذلك؟ كلهم شيعة إمامية كما بينا ذلك في الفصل الثاني من كتابنا هذا؟.

وهذا الدجال يقول:نقله (علماؤكم الأعلام!) أرأيتم كيف هو الكذب والدس عند هؤلاء الكذبة.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٢٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٢٣١